themes/portal/block/login.php
اخر ألاخبار    المجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة ينتخب مجلس إدارته منتصف نوفمبر المقبل والدكتور النظاري مرشحا لمجل       على خطى الملاكم نسيم حميد نجم يمني جديد في امريكا يرفع علم الوطن ويهتف "تحيا الجمهورية اليمنية"       أب يقدم على قتل اطفاله الثلاثة في رداع       خطباء ومرشدات اوقاف رداع يدشنون التوعية ضد شلل الأطفال       كاس العالم 2018 : اورجواي يخطف فوزًا قاتلًا بهدف متأخر في شباك المنتخب المصري       تدشين أول موقع الكتروني للتسويق العقاري في اليمن من قبل الشركة العقارية للمقاولات والاستثمار العقاري       المعمري يواصل دعمه للرياضيين بدعم كتاب كأس العالم روسيا 2018    
modules/ehdaa/block.php
البديل للحوار..!!

 بقلم / زيد الشامي

لفت انتباهي مقال في موقع لأحد الأحزاب الكبيرة بعنوان (أكفر بالحوار)، وقد كرر الكاتب العبارة اثنتي عشرة مرة، قلت لعل رئيس التحرير سَيَتَنَبَّه ويحذف المقال عند قراءته، لكن الأيام مضت، والمقال لا يزال يتصدر الصفحة الرئيسية، ولم يفطن قادة الحزب السياسيون والإعلاميون لذلك، وكأن هذه ثقافة محببة يتم تنشئة المنتسبين لهذا الحزب عليها، وتوعيتهم بها!!

 

قد نلتمس العذر لمن ضاقت بهم السبل، ولم يجدوا أمامهم غير العنف والفوضى للحصول على حقوقهم وتحقيق مطالبهم فيعلنوا الكفر بالحوار، وقد يجد مندوحة ليكفر بالحوار من يرى أن البندقية أقرب وسيلة لفرض آرائه وتحقيق أهدافه، ومع ذلك –حتى هؤلاء- فما زلنا نؤمل أن ينضموا إلى مسيرة الحوار، ويضعوا كل ما لديهم من رؤى على طاولة النقاش، فيقنعوا غيرهم، أو يقتنعوا بما لدى الآخرين، أو يصلوا معهم إلى حلول مرضية للمشكلات العالقة والخروج من الأزمات الخانقة.
أما إذا ساد شعار (الكفر بالحوار) وأصبح هو الثقافة السائدة، فلن يكون البديل إلا الصراع، والاقتتال، الذي لايُفضي إلى أمن أو استقرار، ولن يوصل إلى عدالة ومساواة، فضلاً عن التنمية والتطور والإزدهار، وحتى من يتغلب بالقوة فلا يتوقع منه إلا القهر والظلم والاستبداد، والمغلوب سيظل متربصاً يبحث عن فرصة للثأر والانتقام!!
لكننا أيضاً لا نريد حواراً من أجل الحوار، ولا لتحقيق تهدئة مؤقتة، ويجب أن لا يكون لكسب النقاط، أو لإظهار المرونة أمام المراقبين الدوليين، بل نطلب حواراً جاداً يأتي على القضايا الشائكة ليضع لها حلولاً، وإنما يحدث الرضا بضمان الحقوق والحريات والعدالة والمساواة للجميع بدون استثناء.
إذا كفر السياسيون بالحوار فلا يلام غيرهم إذا لجأوا إلى قطع الطريق، وتفجير المنشآت، وإشاعة الفوضى حتى يحققوا مطالبهم المشروعة وغير المشروعة، وربما أعطى ذلك مبرراً لمن يرفع السلاح لأنه يستخدم اللغة التي تُسمع والوسيلة التي يُستجاب لها طالما أن الآخر يكفر بالحوار!!
فنتمنى أن تتوقف الملاحقات والمطاردات والمحاكمات لأصحاب الرأي والكلمة، وأن نقفل باب قانون القوة، ونستبدله بقوة القانون، ونأمل أن تتوقف أقلام التحريض عن إشعال النيران وإلى المؤتمر وحلفائه، والمشترك وشركائه: بادروا وأسرعوا في طرح ومناقشة قضايا الإصلاح السياسي، وإصلاح المنظومة الانتخابية، والبت في القائم النسبية، لا يفكر أي طرف أنه سيربح كل شيء، ولا نريده أن يخسر كل شيء، لكنا نريد أن نسمع حلولاً، ونرى إنجازاً، يتجاوز مجرد التئام اللجان ، ولا يقف عند البسمة والمصافحة والمتاحفة والمجاملة، ونرجو أن يبادروا لإحباط كل عمل يؤدي إلى توقيف عجلة الحوار أو تثبيطها، ومع توفر الإرادة، والعمل الدؤوب سيؤمن الجميع بالحوار، وستنشرح صدورهم حين يرون نتائجه المشجعة.

الكاتب: الحميدي بتاريخ: الخميس 14-10-2010 03:04 صباحا  الزوار: 566    التعليقات: 0

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
cool  dry  عربي 
mad  ohmy  huh 
sad  smile  wub 
test    dir 
  fff  wso 
  asa  ss 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



إجتمــاعيــات
تهانينا للعزيز احمد عمر العاقل بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
تهانينا للعزيز حسين علوي عبده القربي بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :13
الزوار : 13
عدد زوار اليوم : 1500
اجمالي عدد الزوار :
17550561
أكثر عدد زيارات كان :
123405
في تاريخ : 25 /06 /2017