themes/portal/block/login.php
   رداع :مصرع أثنين من مسلحي القاعدة في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار بقيفة       رداع :مصرع أثنين من مسلحي القاعدة في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار بقيفة       نقطة ابو هاشم في رداع تمتهن كرامة المسافرين وتدوسها بنعال ابو هاشم وجنوده.       إيفانكا ترامب تشغل مقعد والدها على طاولة قمة العشرين       تدشين حملة النظافة بمدينة رداع بمشاركة 200 عامل نظافة       الزعيم صالح يلتقي مشائخ واعيان محافظة البيضاء ويلقي كلمة (النص)       رئيس المجلس السياسي الأعلى يلتقي مشائخ وأعيان آل عواض بمحافظة البيضاء    

الخميس 14-10-2010 03:04 صباحا

 بقلم / زيد الشامي

لفت انتباهي مقال في موقع لأحد الأحزاب الكبيرة بعنوان (أكفر بالحوار)، وقد كرر الكاتب العبارة اثنتي عشرة مرة، قلت لعل رئيس التحرير سَيَتَنَبَّه ويحذف المقال عند قراءته، لكن الأيام مضت، والمقال لا يزال يتصدر الصفحة الرئيسية، ولم يفطن قادة الحزب السياسيون والإعلاميون لذلك، وكأن هذه ثقافة محببة يتم تنشئة المنتسبين لهذا الحزب عليها، وتوعيتهم بها!!

 

قد نلتمس العذر لمن ضاقت بهم السبل، ولم يجدوا أمامهم غير العنف والفوضى للحصول على حقوقهم وتحقيق مطالبهم فيعلنوا الكفر بالحوار، وقد يجد مندوحة ليكفر بالحوار من يرى أن البندقية أقرب وسيلة لفرض آرائه وتحقيق أهدافه، ومع ذلك –حتى هؤلاء- فما زلنا نؤمل أن ينضموا إلى مسيرة الحوار، ويضعوا كل ما لديهم من رؤى على طاولة النقاش، فيقنعوا غيرهم، أو يقتنعوا بما لدى الآخرين، أو يصلوا معهم إلى حلول مرضية للمشكلات العالقة والخروج من الأزمات الخانقة.
أما إذا ساد شعار (الكفر بالحوار) وأصبح هو الثقافة السائدة، فلن يكون البديل إلا الصراع، والاقتتال، الذي لايُفضي إلى أمن أو استقرار، ولن يوصل إلى عدالة ومساواة، فضلاً عن التنمية والتطور والإزدهار، وحتى من يتغلب بالقوة فلا يتوقع منه إلا القهر والظلم والاستبداد، والمغلوب سيظل متربصاً يبحث عن فرصة للثأر والانتقام!!
لكننا أيضاً لا نريد حواراً من أجل الحوار، ولا لتحقيق تهدئة مؤقتة، ويجب أن لا يكون لكسب النقاط، أو لإظهار المرونة أمام المراقبين الدوليين، بل نطلب حواراً جاداً يأتي على القضايا الشائكة ليضع لها حلولاً، وإنما يحدث الرضا بضمان الحقوق والحريات والعدالة والمساواة للجميع بدون استثناء.
إذا كفر السياسيون بالحوار فلا يلام غيرهم إذا لجأوا إلى قطع الطريق، وتفجير المنشآت، وإشاعة الفوضى حتى يحققوا مطالبهم المشروعة وغير المشروعة، وربما أعطى ذلك مبرراً لمن يرفع السلاح لأنه يستخدم اللغة التي تُسمع والوسيلة التي يُستجاب لها طالما أن الآخر يكفر بالحوار!!
فنتمنى أن تتوقف الملاحقات والمطاردات والمحاكمات لأصحاب الرأي والكلمة، وأن نقفل باب قانون القوة، ونستبدله بقوة القانون، ونأمل أن تتوقف أقلام التحريض عن إشعال النيران وإلى المؤتمر وحلفائه، والمشترك وشركائه: بادروا وأسرعوا في طرح ومناقشة قضايا الإصلاح السياسي، وإصلاح المنظومة الانتخابية، والبت في القائم النسبية، لا يفكر أي طرف أنه سيربح كل شيء، ولا نريده أن يخسر كل شيء، لكنا نريد أن نسمع حلولاً، ونرى إنجازاً، يتجاوز مجرد التئام اللجان ، ولا يقف عند البسمة والمصافحة والمتاحفة والمجاملة، ونرجو أن يبادروا لإحباط كل عمل يؤدي إلى توقيف عجلة الحوار أو تثبيطها، ومع توفر الإرادة، والعمل الدؤوب سيؤمن الجميع بالحوار، وستنشرح صدورهم حين يرون نتائجه المشجعة.


مشاهدات: 436    تعليقات: 0

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
cool  dry  عربي 
mad  ohmy  huh 
sad  smile  wub 
test    dir 
  fff  wso 
  asa  ss 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



إجتمــاعيــات
تهانينا للعزيز احمد عمر العاقل بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
تهانينا للعزيز حسين علوي عبده القربي بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :11
الزوار : 11
عدد زوار اليوم : 1157
اجمالي عدد الزوار :
16673449
أكثر عدد زيارات كان :
123405
في تاريخ : 25 /06 /2017