themes/portal/block/login.php
   رداع :مصرع أثنين من مسلحي القاعدة في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار بقيفة       رداع :مصرع أثنين من مسلحي القاعدة في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار بقيفة       نقطة ابو هاشم في رداع تمتهن كرامة المسافرين وتدوسها بنعال ابو هاشم وجنوده.       إيفانكا ترامب تشغل مقعد والدها على طاولة قمة العشرين       تدشين حملة النظافة بمدينة رداع بمشاركة 200 عامل نظافة       الزعيم صالح يلتقي مشائخ واعيان محافظة البيضاء ويلقي كلمة (النص)       رئيس المجلس السياسي الأعلى يلتقي مشائخ وأعيان آل عواض بمحافظة البيضاء    

الأربعاء 13-10-2010 04:22 مساء

="newubhead" align="center">عاطف الغمري

="newstext" align="justify"> 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">قليلة هي الوثائق عن تاريخ الشرق الأوسط، التي كانت لها نتائج وانعكاسات ممتدة زمناً طويلاً، مثلما هو الحال بالنسبة لوعد بلفور الذي كان الأساس لقيام دولة “إسرائيل”، وهو الوعد الذي لايزال وسيبقى عنصراً حاكماً للنزاع العربي  “الإسرائيلي” .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">وهذا الوعد كان صريحاً في نصه، وفي مضمون المفاوضات التي دارت من أجله بين بريطانيا وممثلي اليهود، في أنه لا يمنح “إسرائيل” حين تقوم، حقاً في دولة يهودية الهوية .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">والوعد كان عبارة عن تصريح موجه من لورد أرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا في حكومة ديفيد لويد جورج، مكتوب في بيان من 67 كلمة، إلى حاييم وايزمان ممثل الجانب اليهودي في المفاوضات، في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني ،1917 تعلن فيه بريطانيا تأييدها لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">وينص الجزء الثاني من التصريح على أنه لا يتم عمل شيء يجور على الحقوق المدنية والدينية، للمجتمعات غير اليهودية الموجودة هناك .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">وشرح بلفور ولويد جورج في ما بعد أي في عام 1921 لوايزمان، أن التصريح كان يعني، دولة ل “إسرائيل” في النهاية .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">ولم تكن هناك نية لقيام دولة يهودية وحيدة في فلسطين، بل أن يقيم اليهود وطناً قومياً إلى جانب الفلسطينيين وغيرهم من دول مجاورة .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">وجاء إعلان بلفور، وعداً بوطن قومي وليس بدولة يهودية . بينما لاتزال “إسرائيل” حتى اليوم تنسب إلى وعد بلفور عام ،17 وإلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين عام ،47 نطقاً لم يصدر عن أي منها، حيث خلا قرار الأمم المتحدة، من أي شيء ينطق بصفة يهودية الدولة .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">ولم تكن الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد بنت قرارها على اعتراف دولي بأي حق تاريخي لليهود في فلسطين، وهي الوثيقة الدولية التي تمنح “إسرائيل” صفة الدولة .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">لقد باءت بالفشل كل محاولات الحركة الصهيونية، للحصول على مثل هذا الاعتراف من أي منظمة تمثل المجتمع الدولي أو من أي دولة .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">ويوم أن استقرت الحكومة البريطانية على النص الأخير لوعد بلفور في 2 نوفمبر عام ،1917 الذي تعلن فيه تأييد بريطانيا لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، فقد سارع في الحال حاييم وايزمان المفاوض الصهيوني مع الحكومة البريطانية، إلى إعلان أسفه لخلو وعد بلفور من أي إشارة للحق اليهودي بفلسطين الذي طالبوا به، أو أي إشارة للصلة التاريخية لهم بأرض فلسطين التي اقترحوا لها عبارة “إعادة تأسيس الوطن في فلسطين” .

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">إن المفاوضات التي سبقت إعلان وعد بلفور تحمل الكثير من التفاصيل التي تؤكد هذه النتيجة . فمنذ بدأت المفاوضات للحصول على تأييد بريطانيا لإقامة اليهود بفلسطين، كان وايزمان يدرك صعوبة موافقة البريطانيين وقتئذٍ على إقامة دولة يهودية، فلجأ إلى الاكتفاء بالحصول على وعد بمساعدة الحركة الصهيونية لإنشاء وطن قومي . وفي بداية عام ،1917 بدأت الجولة الرسمية الأولى التي مثل فيها بريطانيا وزير الخارجية مارك سايكس، بينما مثل الصهيونية عدد من قادتها، على رأسهم وايزمان  الذي أصبح أول رئيس لدولة “إسرائيل” عام 1948  وكان مطلبهم الحصول على اعتراف دولي بما أسموه حق الشعب اليهودي في فلسطين، وطلب الجانب البريطاني منهم كتابة مسودة الوعد البريطاني الذي يطلبون به، وفي 18 يوليو/ تموز ،1917 قدموا اقتراحاً ينص على أن حكومة بريطانيا تقر مبدأ الاعتراف بفلسطين على أنها الوطن القومي للشعب اليهودي، وبحق الشعب اليهودي في بناء حياته القومية في فلسطين . وطلب الجانب البريطاني إدخال تعديل على المسودة، فجاء التعديل في 4 أكتوبر/ تشرين الأول ،1917 يقول: تتعهد بريطانيا بإعلان تأييدها لتأسيس وطن قومي للعنصر اليهودي في فلسطين . وحذف الإشارة إلى فكرة حق اليهود بفلسطين، وكذلك الإشارة إلى إعادة تأسيس الدولة، وهو ما دفع وايزمان إلى الإعلان أن هذا التعديل يعد تراجعاً مؤلماً . وتحت ضغوط ومناورات الجانب اليهودي، صدر الوعد في صيغته النهائية في 2 نوفمبر 1917 معلناً تأييد بريطانيا لتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين . وحسب تعبير وايزمان نفسه فإنه قال: إنه يأسف لخلو وعد بلفور من أي إشارة للحق اليهودي، أو للصلة التاريخية، التي عبروا عنها بكلمة “إعادة تأسيس الوطن” . وجدير بالذكر أن بريطانيا كانت قد رفضت محاولاتهم عندما صدرت وثيقة انتداب عصبة الأمم لبريطانيا على فلسطين عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى عام ،1919 بأن تتضمن الوثيقة اعترافاً بالحق التاريخي لليهود في فلسطين، وإعادة قيام الوطن، واكتفت بعبارة الصلة التاريخية وليس الحق التاريخي . يومها قال كيرزون وزير الخارجية البريطاني الجديد: لو أنكم وضعتم عبارة كهذه في الوثيقة، فإنني أتوقع من الآن أن يأتيني وايزمان كل يوم، ويقول لي إن له حقاً في أن يفعل كذا وكذا في فلسطين . وإنني لن أوافق أبداً على ما يطلبه وايزمان . إن الوثائق التاريخية التي أسست عليها “إسرائيل” شرعية وجودها، والتي كانت بداياتها وعد بلفور، قد خلت من أي إشارة تعطيها حقاً تاريخياً في فلسطين، وأنكرت أي حق في إضفاء الهوية اليهودية على الدولة، ولكنها عودة من نتنياهو للتلاعب بمضامين الوثائق التاريخية الثابتة، مثلما هي عادة “إسرائيل” في أي جدل أو مفاوضات من أجل السلام


مشاهدات: 552    تعليقات: 0

(متعلقات)

  اليمن بين فكي الصراعات السياسية والفتنة المذهبية ..

  الأحزاب السياسية والوطن!

  دراسة حديثة: الصحف الحزبية والأهلية تضخم الأحداث السياسية

  قيفه ونقطة التحول من الإحتراب الداخلي الى المطالب السياسية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
cool  dry  عربي 
mad  ohmy  huh 
sad  smile  wub 
test    dir 
  fff  wso 
  asa  ss 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



إجتمــاعيــات
تهانينا للعزيز احمد عمر العاقل بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
تهانينا للعزيز حسين علوي عبده القربي بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :13
الزوار : 13
عدد زوار اليوم : 1186
اجمالي عدد الزوار :
16673478
أكثر عدد زيارات كان :
123405
في تاريخ : 25 /06 /2017