themes/portal/block/login.php
   رداع :مصرع أثنين من مسلحي القاعدة في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار بقيفة       رداع :مصرع أثنين من مسلحي القاعدة في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار بقيفة       نقطة ابو هاشم في رداع تمتهن كرامة المسافرين وتدوسها بنعال ابو هاشم وجنوده.       إيفانكا ترامب تشغل مقعد والدها على طاولة قمة العشرين       تدشين حملة النظافة بمدينة رداع بمشاركة 200 عامل نظافة       الزعيم صالح يلتقي مشائخ واعيان محافظة البيضاء ويلقي كلمة (النص)       رئيس المجلس السياسي الأعلى يلتقي مشائخ وأعيان آل عواض بمحافظة البيضاء    

الأربعاء 13-10-2010 04:12 مساء

 

="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">إقرار الحكومة “الإسرائيلية” تعديل قانون المواطنة، دشّن الانتقال الرسمي للحركة الصهيونية من شعار الاعتراف بالدولة “الإسرائيلية” إلى الاعتراف بها دولة يهودية، كشرط للسلام .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">وهذا، كما أشرنا بالأمس، بمرتبة انقلاب استراتيجي ثقافي تنبع مبرراته من دوافع موضوعية قوية، كما من حوافز ذاتية لاتقل قوة .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">الدوافع الموضوعية واضحة وهي تتضمن، داخلياً، التحضير لتهجير فلسطينيي 48 والقدس ونصف فلسطينيي الضفة الغربية، وخارجياً إعادة ربط “إسرائيل” بالمحرقة (الهولوكوست) الأوروبية عبر التذكير بأنها دولة يهودية، وبالتالي يجب تمييزها ككيان خاص له وضع خاص، وكضحية تُغفر لها كل خطاياها العدوانية .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">أما الحوافز الذاتية فهي تبدو أكثر عمقاً، إذ هي تنطلق من اعتقاد اليمين العلماني “الإسرائيلي”، وعلى رأسه بنيامين نتنياهو، أن الإيديولوجيا القومية الصهيونية فقدت بريقها ولم تعد كافية وحدها لخلق اللُحمة بين يهود هم أشتات من بقاع الأرض كافة . وبالتالي، لابد من الاستعانة مجدداً باللاهوت اليهودي لإنقاذ الإيديولوجيا القومية .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">نتنياهو عبّر مؤخراً عن هذا التوجّه حين قال: “إن وجودنا يعتمد ليس فقط على أنظمة الأسلحة، وقوة اقتصادنا، وقدرتنا على الإبداع، بل أولاً وأساساً على الثقافة، والأبطال الثقافيين، وعلى ارتباطنا الروحي بأرضنا، وإذا ما وهنت منابع قوتنا الروحية هذه، فإن مستقبلنا سيكون قاتماً” .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">نتنياهو العلماني بات الآن يعدّ “الثقافة والروح” أهم من السلاح، ويقرر إطلاق أضخم برنامج منذ عهد ديفيد بن غوريون لإعادة بناء وترميم مئات المواقع الأثرية والتاريخية، وكل هذا في إطار التركيز الشديد على فكرة الهوية اليهودية .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">هذا التوجّه يتطابق مع التحوّلات الديموغرافية العميقة التي طرأت خلال السنوات العشرين الماضية على تركيبة المجتمع “الإسرائيلي”، فقد تحوّلت “إسرائيل” على نحو متزايد من بلد للعمال الصهاينة الاشتراكيين، إلى بلد للمتعصبين الدينيين والشوفينيين القوميين المتطرفين والداعين إلى التطهير العرقي المباشر . ومع الموجة المليونية الإضافية من المهاجرين الروس الذين أتوا في وقت لاحق، استكملت “إسرائيل” تحوّلها الديمغرافي: ففي حين بدأت كبلد أوروبي غربي في العام 1948 تدّعي الانتماء إلى عصور الأنوار والنهضة الأوروبية، أصبحت بحلول العام 1990 دولة دينية أصولية واضحة المعالم والقسمات .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">وزير الشؤون الاجتماعية إسحق هرتزوغ، أشار إلى بعض هذه الوقائع حين حذّر بعد إقرار تعديل قانون المواطنة من ظهور “بوادر فاشية” في “إسرائيل”، بدأت خلال السنة أو السنتين الأخيرتين . وأضاف: “حصل تسونامي من الإجراءات التي تفرض قيوداً على الحقوق، إننا لا ننتبه إلى ذلك، لكنه يحصل أمام أعيننا، إنني أراه في كواليس الكنيست واللجان الوزارية المكلفة التشريع . سندفع ثمناً باهظاً لكل ذلك” .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">وقبل تحذير هرتزوغ بسنوات، كان الباحثان البارزان إسرائيل شاحاك ونورتون مزفينسكي يلاحظان أن “إسرائيل” بدأت تخلع عنها رداء العلمانية وقبعة الديمقراطية لتستبدل القلنسوة العنصرية الدينية بها، وأضافا: “والآن، إذا ما استبدلنا بكلمة “يهودي”، “ألماني” أو “آري”، سندرك أن المتطرفين “الإسرائيليين” يتبنون العقيدة نفسها التي جعلت أوشوفيتز (المعسكر النازي لإبادة اليهود) ممكناً في الماضي، فالعرب بالنسبة إلى “اليهود الرسوليين” هم ما كان اليهود بالنسبة إلى النازيين” .


="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt; ection: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-pagination: none;" ="rtl">ماذا تعني كل هذه التطورات الانقلابية والدرامية في “إسرائيل” بالنسبة إلى الفلسطينيين وباقي العرب؟


مشاهدات: 523    تعليقات: 0

(متعلقات)

  ثورة 14 أكتوبر.. ثورة ضد الاستعمار والتشظي والتشطير

  ثورة الجائعين في اليمن ..

  الرهان الخاسر على الدماء.. ودور الشباب في موكب الثورة

  ثورة التحرير أم التكرير؟

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
cool  dry  عربي 
mad  ohmy  huh 
sad  smile  wub 
test    dir 
  fff  wso 
  asa  ss 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



إجتمــاعيــات
تهانينا للعزيز احمد عمر العاقل بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
تهانينا للعزيز حسين علوي عبده القربي بمناسبة زفافه الميمون في البيضاء
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :11
الزوار : 11
عدد زوار اليوم : 159
اجمالي عدد الزوار :
16673351
أكثر عدد زيارات كان :
123405
في تاريخ : 25 /06 /2017